أبونا مكاري يونان يكشف حقيقة تنبؤاته بظهور المسيح 16 ابريل


قال القمص مكاري يونان كاهن الكنيسة المرقصية الكبري بالقاهرة خلال عظته أنه لم يقول أن المسيح سيظهر يوم 16 ابريل القادم الموافق عيد القيامة المجيد وقال أن من قال هذا الكلام كدبين وهو ما حدث إنني قرأت رسالة لسيدة قالت أن 16 ابريل سوف تحتفل كل الكنائس بعيد القيامة المجيد وهو غير معهود وان المسيح سوف يظهر وهي من قالت أنا لم اقل ذلك تماما . والموت لم يصبح شر والموت شهوة لما العين تفتح علي المجد لما القلب يلمس الأمور العالية والله غير منظور وألهنا يحبنا محبة غير عادية حتي الأشرار والله لا يقبل فيكم الهواء الطائر حتي لو كنت شرير فالابن الضال موت أبوه بالحياة وبدد أمواله ومع ذلك كان ينتظره ليل ونهار وقال لشاب اكتشف إصابة زوجته بالصرع بعد الزواج ما بني علي باطل فهو باطل وهذا الزواج باطل وطالبهم بالصلاة وطلب المشورة من الله وقال لأسرة فتاة تشتكي من وجود روح نجس عليها شيطان الحل التوبة الجماعية وطلب ربنا توبة النفوس وخلاصها وأقول للحموات هناك محبة قاتلة وأمهات بتخرب بيوت أبنائهم والله مش بتاع المسيحيين ولا اليهود و لابتاع امة واحد الله بتاع كل إنسان وبيحب كل إنسان وان الحرب علينا شديدة ومستمرة سواء من الشيطان أو من أعوان الشيطان من البشر وكلما تزيد النعمة والقداسة كلما تزيد الحرب والوعد الإلهي الرب هو المدافع عنكم .

بالفيديو مسجد في كندا يدرب الاطفال على قطع رقاب المسيحيين


نشرت وسائل اعلام عديدة شريطا مصورا لمشاهد من داخل مسجد اونتاريو بكندا وفيه يظهر تدريب اطفال على قطع اعناق الكفار... يبدو ان هؤلاء الشراذم متفقون جميعا على مبدا واحد.. و يحكمهم دستور واحد.. ومعلم واحد..!!
مسجد أونتاريو يتعرض لإطلاق النار لاستخدام الأطفال المسلمين الصغار إلى إجراء قطع الرؤوس وهمية في مسرحية مدرسية.
لقطات فيديو من مركز الجعفري الإسلامية في ثورنهيل، أونتاريو، تبين أطفال لا تتجاوز أعمارهم 4 سنوات مشاهدة القديمة وتعلم لإجراء عمليات قطع الرؤوس في مسرحية يقال وقعت قبل عامين.
وقد تم عرض الفيديو على برنامج تلفزيوني الشمس أخبار الشبكة الكندية، "الخط الثانوي مع بريان ليلي".
ويمكن الاطلاع على صبي يجلس على الأرض مع اقتراب صبي آخر له من الخلف مع بساطور.
في نهاية المسرحية، الصبي اللعب من جانب تعلن الجلاد "، وفيما يلي رؤساء."
ويمكن الاطلاع على لقطات على علامة 03:30:


 
وقال ليلي جعلت المسجد أيضا عناوين الأخبار عندما تخطط لبناء "ضخمة، مسلم فقط مجمع الشقة في حي يهودي جدا"، ومرة أخرى عندما المدارس المرتبطة المسجد والتدريس من الكتب المدرسية التي شملت الدعاية حول "اليهود ماكرة يجري مقارنة مع النازيين في الممرات مثيرة للقلق على الجهاد ".
واضاف ان "الناس في هذا المسجد لا يتم دمج في المجتمع الكندي"، وقال ليلي. واضاف "انهم عزل أنفسهم، سواء كان ذلك مع ملابسهم أو في محاولة لبناء مجمع مسلم فقط. وبالنظر إلى ما نعرفه عن ما تم بالفعل يجري تدريسها في المدارس المرتبطة المسجد، بحاجة الى مزيد من الأسئلة يجب طرحها والإجابة ".
تورونتو صن الكاتب والناشط الليبرالي طارق فتح، مؤلف كتاب "اليهودي ليس عدوي: كاشفا عن الأساطير أن الوقود مسلم معاداة السامية"، وأوضح أن المسرحية يصور استشهاد حفيد محمد وشقيقه.
واضاف "انها مدرسة شيعية، وانها ذكرى واحدة من المآسي العظيمة في التاريخ الإسلامي، وهو ذبح عائلة النبي محمد من قبل الخلافة من الوقت" وقالت فتح، وأضاف أنه شاهد هذه المسرحيات عندما كان صبيا ينشأون في باكستان.
"إن الأطفال يذهبون حقا في المشاركة"، وأوضح. "يبحث في ذلك من سياق الكندي، وكنت منزعج بشدة لأنه يعني أن تلقين 3، الذين تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات والتي ظلت مستمرة على مدى قرون - والتي حتى وأنا طفل في باكستان يعتقد أن تكون طبيعية تماما - مدى الضرر الذي ستقوم به في تقليل حساسية لي أو أصدقائي أو رفاقا الذين هم الآن في 60S بهم إلى ما هو 'استشهاد' ولماذا كان الموت أي شخص يرغب شيء جيد ".
وقالت فتح، وهو أيضا مؤسس المؤتمر الكندي مسلم، ولعب يصور "مأساة كبيرة أن تحولت أحداث التاريخ الإسلامي."
"، والعقل لكم، وهذا حدث في نفس المنطقة التي ISIS وإجراء عمليات قطع الرؤوس الإسلامية المأساة التي يتحدثون هؤلاء الأطفال عن" قال. "تم ذبح حفيد النبي محمد. قتل شقيقه وقطع رأسه. وقد طاف رؤساء عائلة محمد في مدينة دمشق وكربلاء. لذلك له قيمة عاطفية عميقة ".
وقالت فتح انه لا يعتقد والآباء والمعلمين في مركز الجعفري الإسلامية "تحاول أن تجعل الأطفال إلى الجذور".
"، بعد كل شيء، وهذه هي ضحايا المتطرفين"، قال. "معظم المسلمين الشيعة اليوم يذبح من قبل إخوانهم المسلمين. حتى هذا السياق يجب أن يكون هناك. لم يكن ذلك بعض ISIS أو تنظيم القاعدة أو حركة طالبان النوع من الناس ".
ليلي تنقطع، واضاف "انهم يتصرفون خارج التاريخ. ولكن يمكنك أن ترى من عيون الكندية، على الرغم من، لماذا ننظر إلى هذا وتذهب، وهذا أمر غريب، خاصة بالنظر إلى تاريخ هذا المسجد ".
أجاب فتح "، وأنا أعلم. أعتقد - كيف أضع أكثر تتكرم؟ - أنا أعتقد أن أحدا يحتاج إلى التحدث معهم ومحاولة إفهامهم أن يحتفل الموت، بغض النظر عن من الذي [كذا]، هي تجربة غريبة. تؤدي إلى تبلد سفك الدماء بين الأطفال ".
   
وأضاف: "إن نفس الطائفة الشيعية يشرع أيضا بفوزه على أنفسهم. انها المشهد الدموي أن كل مسلم يعرف عن ... وذلك أمر مثير للقلق. ولكن شخص ما للتحدث الى قيادة هذا المجتمع ويقول: "بحق السماء، لا يمكنك احتفال الموت [ونفعل ذلك في] أمام 3 للأطفال 5 سنوات من العمر 4 ل". وغني ضد الحبوب من نحو ألف سنة من الفجيعة من قبل هذا المجتمع الذي اعتاد أن يفعل هذا سرا لأنه كان يسمح لأحد في العالم العربي للحزن لمن يعتبرونه قادتهم ".
أنباء عن قطع رؤوس وهمية لا يأتي إلا بعد أسبوع من قطع رأس اعتنق الاسلام امرأة في شركة أوكلاهوما . المشتبه به، ألتون نولين، الذي كان قد طرد من وظيفته في مصنع تجهيز الأغذية، وهاجم امرأة بسكين وقطع رأس لها، ذكرت كفور-TV في أوكلاهوما سيتي. ثم هاجم موظف آخر وتوقفت عندما أطلق عليه النار وأصيب صاحب الشركة.
ونولين تحاول تحويل زملاء العمل للإسلام بعد اعتناقه نفسه في الآونة الأخيرة، وفقا لتقرير أخبار التلفزيون المحلي.
وفقا لصحيفة محلية ، قالت McCurtain الجريدة، "أحد أفراد العائلة" قد نولين كانت تقول زملاء العمل عن "التعاليم الإسلامية التي قال أنه يجب رجم النساء للجريمة"، وتلا ذلك حجة، وبعد ذلك كان نولين يقال مطرود.
WND كما ذكرت في عام 2013 ، وزعمت السلطات في ولاية نيو جيرسي رجل مسلم قطعوا رأس اثنين من المسيحيين الأقباط، ودفن جثثهم ورؤساء واليدين في مقابر منفصلة قرب فيلادلفيا.
تم التعرف على مسلم كما يوسف إبراهيم، 28. واقتيد إلى السجن بعد أن تم العثور على جثث وجهت في ابريل نيسان.
وقد تدفق التقارير الغربية في الأشهر الأخيرة من الإرهابيين المسلمين قطع رؤوس المسيحيين في الشرق الأوسط. يوم الجمعة، أصدرت ISIS الاداء ما يزعم ذبح موظفة الاغاثة البريطانية آلان هينينج، الرهينة الغربي الرابع الذي قتل على يد الإرهابيين. وكان متشددون ISIS هددت حياة هينينج قبل ثلاثة أسابيع.

السلفين المدفون في مسجد الحسين ليس (الرأس) بل جسد مسيحي


عاصم عبد الماجد واخر خرافاته
حساسيات المسلمين والأقباط، وتراشق بين الإسلاميين والعلمانيين، ومرارات الشيعة والسنة وخلافات المتطرفين والمعتدلين، الأمر الذي يدعونا إلى التمسك بالتسكين والتهدئة. لا إلى تفجير الصراعات وتوسيع نطاقها
لا تزال أجواء التوتر سائدة بين الصوفية والسلفية في مصر، لتتحول من صراع في الخفاء في السابق، الى معارك محتدمة تطفو على سطح الاحداث وتتداولها الصحف ووسائل الاعلام في مصر وخارجها.




وبعد ان تناولت صحف مصرية بينها صحيفة الوفد، التصعيد الجديد بين الجانبين، بسبب توزيع سلفيين منشورات في طنطا تحرم زيارة أضرحة آل البيت وأولياء الله الصالحين وتصف الاحتفال بالموالد بالبدع ما أثار حفيظة الصوفيين، فإن مواقف متعددة تتجلى اليوم في ثقافة تكفير الاخر، ومحاولة إلغاء طرف لخصمه والتشهير به وإعدامه حاضرا وشطبه من التاريخ ماضيا. والمعركة الجديدة القديمة على هذا الصعيد، والتي تداولتها صحف مصرية اضافة الى صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن، هي الخلاف على "وجود رأس الحسين في مسجده في القاهرة". فقد قال السلفي عاصم عبدالماجد إن " رأس سيدنا الحسين بن علي ليس موجودا في القبر الموجود داخل مسجده في القاهرة، وأن ما هو موجود جسد مسيحي" ، ليثير كلامه حنق الصوفيين وآخرين، ومنهم الشيخ عبدالهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية. ونشرت صحيفة الجمهورية المصرية قول القصبي ان اثارة موضوع راس الحسين في هذا الوقت يمثل " حلقة في مسلسل الفتن في مصر". وتابع " الحجج الدامغة وما أثبته المؤرخون تؤكد ان رأس الحسين مدفون في مصر". ويشير القصبي الى رأي الشيخ محمد زكي إبراهيم في كتابه ( مراقد أهل البيت )، وما اكده المؤرخون وأهل السير على أن رأس الحسين في مصر. ويوجه القصبي كلامه الى عبدالماجد" كل شخص يحمل شهادة أن لا إله إلا الله يجب أن يتحرى الدقة في الحديث عن آل البيت والصحابة، ونرفض أن يتعدى أي شخص على الصحابة أو التابعين، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم )، فالذين قالوا إن رأس الحسين غير موجود في مصر لا يعني أنه بمثابة الإساءة للحسين فالقول بوجود الحسين أو عدم وجوده في مكان يترتب عليه الإساءة للحسين وإنما يترتب عليه الفتنة بين المسلمين، وعندما نقول إن قبر الحسين لشخص مسيحي يترتب عليه فتنة بين المصريين، فقد أراد الله أن يقطع حجة القائلين بعدم وجود الرأس في القاهرة وأن يسمهم على الخرطوم".وكان باحثون في المتحف البريطاني في لندن عثروا منذ سنوات ، بحسب القصبي ،على نسخة خطية محفوظة من تاريخ (أمد) لابن الأورق مكتوبة عام 560 هجرية أي قبل وفاة المؤرخ بحوالى 12 عاما ومسجلة في المتحف، وقد أثبت صاحب هذا التأريخ الطريقة اليقينية أن رأس الحسين نقل من عسقلان الى مصر عام 549 هجرية أي في عهد المؤرخ وتحت سمعه وبصره وبوجوده ومشاركته ضمن جمهور مصر لاستقبال رأس الحسين.. ريح المسك تفوح من القبر ويردف القصبي " لا نظن أن مخلوقا يتمتع بذرة من الانصاف يشكك في وجود الرأس الشريف في مصر بعد ذلك، أو يشكك في أن ظهور تلك النسخة الخطية في هذا الوقت كما جاء في كتاب ( العدل الشاهد في تحقيق المشاهد ) أن المرحوم عبدالرحمن كتخدا القره غلي لما أراد توسعة المسجد المجاور لقبر الحسين عام 1175 هجرية قيل له: إن هذا المشهد لم يثبت فيه دفن الحسين فأراد تحقيق ذلك فكشف المشهد الشريف بمحضر من الناس ونزل فيه الجوهري الشافعي والشيخ الملوي المالكي وكان من كبار العلماء في ذلك العصر وشاهدوا ما بداخل البرزخ ثم ظهرا بما شاهدوه وهو كرسي من الخشب الساج عليه طشت من ذهب فوقه ستارة من الحرير الأخضر تحتها كيس من الحرير الأخضر الرقيق داخلها الرأس الشريف، والمفاجأة أن المحبين وجدوا ريح المسك تفوح من القبر الشريف ثلاثة أيام والمغرضين وجدوا دما طاردهم أياماً ". ويدعو القصبي في ختام حديثه التيار الإسلامي " أن يشغل نفسه بتوفير الطعام والشراب للحواري والأزقة بدلا من خوض خلافات لا طائل من ورائها سوى الفتنة الاجتماعية وأولى أن ننشغل بهذه القضية فآل البيت ليسوا موجودين في مصر فقط ولا في غيرها وإنما موجودون في قلوب المسلمين جميعاً". ويحكم فكرته بالقول " والله لو علقوا لنا المشانق على كل باب وقتلوا الأجنة في بطون الامهات سيظل حب آل البيت في النفوس إلى أبد الآبدين بما لهم من عطاء غمر الأمة الإسلامية". وبحسب أَحْمَد ابْنُ تيمية فان " الْمَشْهُورَةَ عِنْدَ النَّاسِ بِمِصْرِ وَالشَّامِ أَنَّهَا مَشْهَدُ الْحُسَيْنِ وَأَنَّ فِيهَا رَأْسَهُ كَذِبٌ وَاخْتِلاقٌ وَإِفْكٌ وَبُهْتَانٌ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ويقول الكاتب السعودي مشعل السديري حول الخلاف على مدفن الحسين " من المعلوم أن جسده دفن في (كربلاء)، غير أن رأسه الشريف اختلفوا في مدفنه، فأين هو رأس الحسين ؟ ". ويضيف " أهل العراق يقولون إنه عاد إليهم من دمشق ودفن مع الجسد مرة أخرى، وما زالوا بعد يوم عاشوراء بأربعين يوما يرتبون مسيرة حاشدة يسمونها (مردّ الرؤوس)، في الوقت الذي يصر فيه أهل الشام على أن الرأس ما زال مدفونا عندهم وعليه ضريح يزار".ودخل على الخط فيما بعد الفاطميون عندما كانوا يحكمون بلاد المغرب ومصر، وقالوا: بل إن الرأس أتى إلى مصر ودفن فيها، وها هو ضريحه في مسجد الحسين تقام له الزيارات، ويتقاطر القوم عليه على (مدار الساعة) لأخذ الكرامات والتبريكات وطلب الشفاعات. الكاتب المصري فهمي هويدي يشير الى " حساسيات المسلمين والأقباط، والتراشق بين الإسلاميين والعلمانيين، ومرارات الشيعة والسنة وخلافات المتطرفين والمعتدلين، الأمر الذي يدعونا إلى التمسك بالتسكين والتهدئة. لا إلى تفجير الصراعات وتوسيع نطاقها". السلفيون يتهمون الشيعة بالمشاركة بالفيلم المسيء للرسول ونقلت صحيفة القدس العربي تقريرا نشرته جريدة الفتح المصرية الأسبوعية التي تصدر عن جمعية الدعوة السلفية جاء فيه ان الشيخ ناصر رضوان الباحث في الشأن الشيعي والفرق والمذاهب والأديان أكد أن "الفيلم المسيء استمد مادته من كتب دين الشيعة، وليس من كتب الإسلام، وكل مصادره من دين الشيعة الذي لا يمت بصلة الى دين الإسلام، فليس في دين الإسلام حمير تتكلم وتروي الأحاديث إلا في كتب دين الشيعة". ويستأنف الشيخ ناصر القول " كان السيناريو مأخوذاً من كتاب الكافي، للكليني، أحد أكبر علماء الشيعة عندهم، بل يصرح الفيلم باسم حمار الشيعة، عفير، صاحب المعجزات المزعومة في دينهم، وهذا أحد الدلائل البسيطة على أن دين الشيعة دين يخالف دين الإسلام، بل هو معول هدم يستخدمه أعداء الإسلام، للنيل من الإسلام". ويحذر الكاتب  المصري فاروق جويدة  من أن  " الصراع الخفي بين التيارات الدينية في مصر يحمل مخاطر كثيرة"، مشيرا إلى أنه من أهم هذه المخاطر انه تحول" من صراع في الأفكار والرؤى إلى صراع سياسي". الجدير بالذكر ان مسجد الإمام الحسين بن علي في القاهرة في مصر يقع في القاهرة القديمة في الحي الذي سمي باسم الإمام (حي الحسين) وبجوار المسجد أيضا يوجد خان الخليلي الشهير والجامع الأزهر. و سمي المسجد بهذا الاسم نظرًا لاعتقاد البعض بوجود رأس الإمام الحسين مدفونًا به، إذ تحكي بعض الروايات أنه مع بداية الحروب الصليبية خاف حاكم مصر الخليفة الفاطمي على الرأس الشريف من الأذى الذي قد يلحق بها في مكانها الأول في مدينة عسقلان في فلسطين، فأرسل يطلب قدوم الرأس إلى مصر وحمل الرأس الشريف إلى مصر ودفن في مكانه الحالي وأقيم المسجد عليه. منقول